رولكس ( بربتشوال 100 عام )

٢٬٦٠٠

٣٬١٠٠

تحتفل رولكس بالذكرى المئوية للساعة التي صنعت أسطورتها: إليكم ما تبدو عليه ساعات أويستر بربتشوال الجديدة والمدهشة

في عام 1926، وُلدت ساعة أويستر، أول ساعة يد مقاومة للماء والغبار في التاريخ. وبعد مرور 100 عام، تُقدم العلامة التجارية الرائدة موديلات بتصاميم غير مسبوقة تُشيد بالساعة التي بدأت الأسطورة.


إصدارها في عام 2026.

إذا عدنا إلى عام 1926، فسنجد أنفسنا في حقبة كانت فيها ساعات الجيب لا تزال هي السائدة، وذلك لأسباب عملية في المقام الأول: كانت ساعات اليد لا تزال غير دقيقة وعرضة للتأثر الشديد بالظروف البيئية الخارجية، لذلك كانت تعتبر بمثابة جواهر ورموز للمكانة الاجتماعية أكثر من كونها أدوات لقياس الوقت بشكل موثوق عندما تكون الحاجة إليه ماسة، كما هو الحال عند قيادة الطائرات أو الإبحار أو في ساحة المعركة (كانت ذكرى الحرب العالمية الأولى لا تزال حاضرة بقوة).






هنا برز دور رولكس. تأسست الشركة في لندن عام ١٩٠٥، ثم انتقلت إلى جنيف عام ١٩١٩، واكتسبت شهرة واسعة بفضل دقة ساعاتها. إلا أن ويلسدورف كان مهووسًا بفكرة منع الرطوبة والغبار من التأثير على آلياته، ولم يتوقف حتى طور ساعة ذات علبة محكمة الإغلاق تمامًا ضد الماء. وهكذا، وُلدت ساعة أويستر. ولإثبات مقاومتها للماء، قامت الشركة بغمرها في أحواض مائية وُضعت في واجهات المتاجر. ورغم صغر حجمها، إلا أنها كانت تضاهي دقة ساعات الكرونوغراف البحرية الكبيرة.

٢٬٦٠٠

٣٬١٠٠
إضافة للسلة